©2018 The NRC All Rights Reserved

الوطني للتأهيل يعتزم إطلاق تطبيقات ذكية للتوعية بمخاطر الإدمان

كشف المركز الوطني للتأهيل عن أنه يعتزم إطلاق عدد من التطبيقات الذكية، خلال الفترة الحالية، بهدف المساهمة في نشر التوعية بمخاطر الإدمان، بأسلوب ذكي يتماشى مع متطلبات العصر والجيل الجديد المتطور من الطلبة والشباب، وذلك بالتعاون مع الجهات والشركات المختصة، وسيكون لكل فئة عمرية التطبيق الخاص الذي يتناسب مع اهتماماتها، ومستوى الإدراك والفهم لديها.

وقال حمد الغافري مدير عام المركز ل«الخليج»: «تم مؤخراً تحديث الموقع الإلكتروني للمركز، إيماناً من المركز الوطني للتأهيل بدور التكنولوجيا وثورة الإنترنت والتطبيقات الحديثة، التي باتت محركاً رئيسياً لكل ما يحيط بنا، لذلك لابد أن تختلف لغة الخطاب.

وتهدف التطبيقات الذكية التي سيتم الإعلان عن إطلاقها قريباً، إلى مخاطبة كل فئة عمرية بحسب طبيعة اهتماماتها، فالأطفال ستتم مخاطبتهم من خلال الألعاب الإلكترونية، والمؤثرات المرئية، وعلى هذا المقياس يتم اتباع الطريقة المناسبة، أما فيما يتعلق بفئة الشباب فسيتم التوجه لهم عبر أماكن التسوق والترفية، ومواقع التسوق الإلكترونية، ونحن الآن بصدد توقيع اتفاقيات شراكة مع شركات كبرى بهذا الخصوص؛ كشركة (اتصالات)، كما سيتم تحويل برنامج التوعية المدرسية (فواصل) إلى تطبيق ذكي».

وفيما يتعلق بالإدمان الإلكتروني قال الغافري: «يعتزم المركز خلال العام الجاري افتتاح قسم لعلاج الإدمان السلوكي، الذي سيشمل عيادة علاج الإدمان الإلكتروني؛ كونه يندرج ضمن السلوكيات الفردية، لذلك يجري خلال هذه الفترة تدريب موظفي المركز وتجهيزهم لتقديم خدمات العلاج السلوكي، وتطبيقها بشكل ناجح، لما يحتاجه تعديل السلوك من تدريب خاص، وعلى مستوى العالم لا يوجد حتى الآن متخصصين في تعديل سلوك الإدمان على الإنترنت، لذلك فإن نجاح المركز في توفير هذا النوع من علاج الإدمان سيمثل طفرة، وسيجعل دولة الإمارات سباقة إلى تبني هذا التخصص، إلى جانب ذلك يعمل المركز على استحداث قسم لتقييم الحالات المرضية للمدمنين، والذي سيقدم خدمات شبيهة بالعيادات الخارجية في المستشفيات، من حيث الكشف والتشخيص. كما سيتم افتتاح وحدة خاصة بعلاج المدمنين من المرهقين، لمن هم أقل من 18 عاماً، إضافة إلى عيادة التشخيصات التبادلية، وتتضمن المدمنين الذين يعانون مرضاً نفسياً آخر، كالإحباط أو القلق أو الانفصام».

وأشار الغافري إلى عدد من البرامج والاتفاقيات التي سيعمل المركز على اعتمادها قريباً، خلال العام الجاري، منها توقيع اتفاقية مع معهد هزلدن في أمريكا، وهو أقدم مركز لعلاج الإدمان في العالم، يقدم دورات تدريبية للعاملين في مجال الإدمان، وستتضمن الاتفاقية مشاركة المناهج العلمية، والبرامج التدريبية، ومواكبة أحدث الأفكار والأساليب في سبيل ذلك.

كما تلقى المركز مؤخراً عدة طلبات لتدريب الكوادر والكفاءات، في عدد من الدول العربية منها، فلسطين والأردن والسودان ومصر، ما يعكس المكانة العلمية للمركز، على مستوى الشرق الأوسط. 
ويعكف المركز حالياً على إنشاء ملعب رياضي و مزرعة للمرضى، ضمن الخطط التطويرية التي يجريها.