©2018 The NRC All Rights Reserved

تفاهم بين " زايد العليا " والمركز الوطني للتأهيل لخدمة المتعاملين مع الجهتين

وقعت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة مذكرة تفاهم مع المركز الوطني للتأهيل بشأن وضع إطار عام حول آليات ومجالات التعاون المشترك بين الطرفين انطلاقا من حرصهما على دعم وتعزيز علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية القائمة بينهما بشكل فعّال بهدف توحيد الجهود لخدمة شرائح المتعاملين بكافة الفئات.

وقع المذكرة عن المؤسّسة سعادة/ عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام، وعن المركز سعادة الدكتور/ حمد عبد الله الغافري المدير العام.

 وتنص المذكرة التي تسري لمدة ثلاث سنوات من تاريخ التوقيع على تبادل ومشاركة المؤسّسة والمركز المعرفة والخبرات والمشورة والدراسات العلمية وحضور ورش العمل ذات العلاقة باختصاصات الطرفين ومجال عملهما لتحقيق المنفعة المتبادلة، والتعاون المشترك لحماية ودمج وتمكين الفئات المشتركة، في المجتمع وتوفير البيئة المعززة لتنميتهم.

 كما تنص كذلك على تبادل الخبرات والمادة العلمية والاختبارات النفسية الخاصة بفئات المدمنين والمتعافين من الإدمان وكذا أصحاب الهمم، والمشاركة في البرامج والمشاريع التأهيلية المقدمة من الطرفين، فضلاً عن تدريب وتأهيل موظفي مؤسسة زايد العليا فيما يختص بأدوات التشخيص والعلاج النفسي والاجتماعي، واستخدام مرافق الطرفين من قبل الفئات المستهدفة وفقاً للأنظمة والإجراءات المتبعة لدى كل طرف.

 ورحب سعادة عبد الله عبد العالي الحميدان بالتوقيع على مذكرة التفاهم مشيداً بالجهود التي يقوم بها المركز الوطني للتأهيل لتحقيق الوقاية والعلاج والتأهيل من مختلف صور الإدمان وإجراء البحوث والدراسات اللازمة لذلك، والعمل على توعية شبابنا رجال المستقبل في دولة الإمارات العربية المتحدة من مخاطر آفة الإدمان.

 وقال: إن التوقيع على مذكرة التفاهم يأتي تنفيذاً لتوجيهات ومتابعة سموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الإدارة، وأصحاب السعادة أعضاء المجلس بالعمل على بناء جسور التواصل مع كافة فئات ومؤسسات المجتمع، بهدف تعريفهم بفئات أصحاب الهمم من أجل دمجهم مع الفئات الأخرى، كما أنها تجسد رؤية قيادتنا الرشيدة في تحقيق الاندماج الاجتماعي وتشجيع بناء مجتمع تتوافر فيه فرص متساوية للجميع ومبادئ الحكومة في تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات والمؤسسات لخدمة أصحاب الهمم.

 وأكد الأمين العام أن مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانّية تسعى من خلال إبرام هذه المذكرة إلى إرساء أسس الشراكة والتعاون لبناء علاقات طويلة الأجل مع المركز الوطني للتأهيل وبما يتسق مع رؤية حكومة أبوظبي " في بناء تنمية اقتصادية متوازنة إقليمياً واجتماعياً تعود بالفوائد على الجميع"، وكذلك انسجاماً مع هدف حكومة أبوظبي في " توفير تنمية اجتماعية تضمن حياة كريمة لأفراد المجتمع".

 ومن ناحيته رحب سعادة الدكتور/ حمد عبد الله الغافري بالتوقيع على مذكرة التفاهم، مثنياً على جهود مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة في تقديم أرقى برامج الرعاية والتأهيل لفئات أصحاب الهمم، ودورها كشريك استراتيجي فاعل ومهم في دعم جهود المركز الوطني للتأهيل نحو تحقيق أهدافه الرئيسية في دمج المتعافين في المجتمع.

 وأضاف المدير العام أن المركز الوطني للتأهيل يواصل خططه المتكاملة للتطوير والتحسين بهدف الرقي بمستوى الخدمات المقدمة للمرضى بما يتوافق مع أفضل الممارسات وأرقى المعايير العالمية، ويحاول بكل الاخلاص توصيل المدمن لبر الأمان والمحافظة على صحته ورعايته، وتوفير الحلول للعودة لحياة طبيعية إيجابية، مع الحفاظ التام على المعلومات الشخصية والصحية للمريض، ووجه الشكر إلى " زايد العليا "، ولكافة المسؤولين بها على تعاونهم الصادق مع المركز لخدمة المتعافين من الإدمان.

 وأوضح سعادة د. الغافري أن المركز الوطني للتأهيل يعد المرجعية الرئيسية لعلاج مرضى الإدمان وتأهيلهم بإمارة أبوظبي ويقوم أيضاً بإجراء الدراسات والبحوث اللازمة لذلك، حيث يقدم المركز خدمات الوقاية والعلاج والتأهيل من مرض الإدمان في إطار من السرية والخصوصية لتلبية إحتياجات المتعاملين مع مراعاة وإحترام القيم. وتنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، ويعمل بشكل جاد على دمج وتأهيل وتدريب أكبر عدد من المتعافين من الإدمان، وجعلهم أفراداً فاعلين في المجتمع، ويشاركوا في مسيرة البناء والتنمية على أرض الدولة.

وأشاد المدير العام بالدور الحيوي والهام الذي تقوم به المؤسسات التي تقوم بتوظيف المتعافين من الإدمان، ودورهم الكبير والمهم في المساهمة في دمجهم، وجعلهم أفراداً فاعلين في المجتمع، مؤكداً أن دمج تلك الفئات في سوق العمل من شأنه أن يرفع كفاءتهم وزيادة ثقتهم بنفسهم، وجعلهم أشخاصاً قادرين على العمل والإنتاج.