©2018 The NRC All Rights Reserved

الوطني للتأهيل ينفذ عدد من الانشطة التوعوية والوقائية والمبادرات شملت شرائح مختلفة من المجتمع خلال الربع الأول من العام الجاري

تنفيذاً لتوجيهات قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة في حماية وتحصين المجتمع من الآفات والمخاطر التي تعيق مسيرة التنمية وتهدد كيان مجتمع الدولة وأفرادها وتحقيقاً لاستراتيجية المركز الوطني لتأهيل بأبوظبي والرامية إلى خفض عبء مرض الإدمان بالدولة، ينفّذ المركز خطة تثقيفية وتوعوية مكثّفة بدءاً من هذا العام يهدف من خلالها إيصال رسائل التوعية حول أضرار المواد المخدرة والمؤثرات العقلية وكيفية الوقاية منها إلى كافة فئات المجتمع مع التركيز بشكل خاص على فئة المراهقين والشباب. 

وينفّذ المركز هذه الحملة بالتعاون مع العديد من الجهات المعنية مثل دائرة التعليم والمعرفة، الهيئة الوطنية للخدمة الوطنية والاحتياطية، مجلس أبوظبي الرياضي، الاتحاد النسائي العام وبعض الجامعات والمؤسسات الحكومية والخاصة. 

وتم خلال هذه الخطة تنفيذ محاضرات توعوية تفاعلية حول أضرار تعاطي المواد المخدرة والمؤثرات العقلية في 12 مدرسة حكومية في إمارة أبوظبي تم خلالها التواصل مع أكثر من 360 طالب وطالبة. كما تم تقديم محاضرات مماثلة لطلبة مدرسة الراحة الدولية الخاصة حضرها 300 طالب وطالبة من الصفين الثامن والتاسع. 

وفي إطار التعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، قام المركز بتقديم محاضرات توعوية مشابهة مع التركيز على المنشّطات المحظورة وآثارها السلبية على مستقبل اللاعبين في أكاديميات كل من أندية الوحدة والجزيرة وبني ياس والعين حضرها 140 من اللاعبين الناشئين. 

إضافة إلى ذلك قام قسم التثقيف الصحي بالمركز بتقديم محاضرات توعوية لمجندي الخدمة الوطنية في معسكر سيح حفير لـعدد 1200 من مجندي الخدمة الوطنية. إضافة إلى محاضرات توعوية في جامعة أبوظبي حضرها 100 طالب وطالبة من طلاب الجامعة. كما تم التنسيق مع شركة حديد الإمارات لتقديم محاضرات توعوية حول مرض الإدمان وأسبابه وطرق الوقاية والكشف المبكر للعاملين في الشركة حضرها (50 موظف وموظفة ) من الشركة ". 

وفي سياق الاهتمام بأولياء الأمور وتوعيتهم حول مخاطر المواد المخدرة وتزويدهم ببعض المهارات التي تمكّنهم من التواصل مع أبنائهم بشكل صحيح، نظّم المركز بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام ورشة عمل حضرها حوالي 40 من أولياء الأمور تم خلالها استعراض مخاطر المواد المخدرة وعلامات الإدمان المبكّر وكيفية التعامل مع الأبناء في المراحل العمرية المختلفة. 

وفي هذا السياق، ذكر الدكتور/ علي المرزوقي مدير إدارة الصحة العامة والبحوث بالمركز بأن المركز قام بتكثيف جهوده هذا العام من أجل الوصول إلى أكبر شريحة مستهدفة من المراهقين والشباب وأولياء الأمور. وأفاد أنّ المحاضرات التي تم تقديمها لاقت استحساناً من الحضور وتجاوباً كبيراً منهم، حيث أبتعد مقدمي هذه المحاضرات عن أسلوب الإلقاء والعرض التقليدي ونركز خلال هذه المحاضرات التفاعل مع الفئة المستهدفة عن طريق عرض بعض الأفلام القصيرة التوعوية واستعراض آرائهم حول قضية المواد المخدرة وتزويدهم ببعض المهارات الأساسية للتعامل مع المشاكل والمواقف اليومية التي قد تصادفهم وتعرضهم للمواد المخدرة، إضافة إلى شرح بعض النصوص الهامة في قانون الدولة الخاص بالمخدرات. كما بيّن أنه يتم خلال هذه المحاضرات عمل استبيان لقياس مدى استفادة الطلبة والطالبات من هذه البرامج التوعوية. 

كما نفّذ المركز في نهاية شهر ديسمبر من العام الماضي المخيّم الشتوي الأول للطلبة والطالبات والذي شارك فيه حوالي 70 طالب وطالبة وتم خلاله التركيز على بناء بعض المهارات الحياتية وغرس قيم الولاء والانتماء للوطن والعمل بروح الجماعة، ويجري حالياً الإعداد للمخيّم الثاني والذي سينظّم خلال الفترة الصيفية. ويسعى المركز من خلال تنظيم هذه المخيّمات إلى بناء كوادر شبابية قادرة على إيصال رسائل التوعية عن مضار المخدرات والمؤثرات العقلية إلى زملائهم وعوائلهم وأفراد المجتمع بعد تزويدهم ببعض المهارات الأساسية مثل آداب الحوار وطرق التعامل مع وسائل الاتصال المجتمعي وبعض مهارات التواصل.