|
عقد المركز الوطني للتأهيل وقسم مكافحة المخدرات في أبوظبي اجتماعا تنسيقيا بتاريخ 04/01/2010، نوقش فيه مشروع تطبيق الآلية المقرّرة لإصدار شهادات بحث الحالة الجنائية لأصحاب السوابق في قضايا المخدرات وملفات الإدمان، التي اعتُمدت من قبل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية؛ بغرض تسهيل حصول هذه الفئة من شباب الوطن على وظائف في الدوائر الحكومية وشبه الحكومية والخاصة.
أشاد سعادة الدكتور حمد بن عبد الله الغافري، في مستهل الاجتماع، باللفتة الكريمة لسمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، واعتماده الآلية المقرّرة لإصدار شهادات بحث الحالة الجنائية للمحكوم عليهم في قضايا المخدرات وملفات الإدمان، التي قامت بخفض مدة اصدارهذه الشهادة من سنتين إلى ستة أشهر؛ مما سيُمكّن هذه الفئة من فرصة الحصول على وظائف مناسبة، يستطيعون من خلالها الاندماج في المجتمع، والمشاركة في خدمة الوطن والمواطنين.
كما أشاد سعادته بالتعاون المثمر بين المركز وقسم مكافحة المخدرات في أبوظبي، فيما يخصّ تحويل المرضى ممن هم في حاجة ماسة للعلاج في المركز لتلقي الرعاية اللازمة من خلال البرامج العلاجية والنفسية والاجتماعية التي تُقدّم للمرضى وذويهم. كما تم خلال الاجتماع مناقشة شروط تطبيق هذه الآلية والتي تضمّنت أن يكون مقدم الطلب قد أكمل (6) أشهر من الفحص الدوري دون أي تأخير في مواعيد الفحص أو الفحص المفاجئ، وأن تكون عيناته كلها سلبية، إذا كان مقدم الطلب تحت الفحص الدوري، مع مراعاة وجود تقرير إيجابي عن سلوك مقدّم الطلب وحالته النفسية من المركز الوطني للتأهيل ، في حال دخوله المركز وتلقيه العلاج فيه، وفي نهاية الاجتماع، اعتُمدت آلية العمل بين المركز وقسم مكافحة المخدرات فيما يخص المرضى الذين لديهم ملفات طبية في المركز، وكذلك الذين ليس لديهم ملفات طبية، واقترح الجانبان تكوين لجنة مشتركة بين الطرفين لتفعيل الآلية المقترحة، والبدء في تنفيذها.
حضر الاجتماع من جانب المركز الوطني للتأهيل كل من: سعادة الدكتور حمد الغافري "المدير العام"، والدكتور أحمد يوسف المدير الطبي، والأخصائي النفسي خالد العدوان، والسيد محمد الحوسني رئيس قسم الخدمات الاجتماعية، أما من جانب قسم مكافحة المخدرات، فقد حضر الاجتماع كل من: النقيب سعيد مرشد الرميثي مدير فرع التوعية والرعاية اللاحقة، والنقيب يعقوب الحمادي مدير فرع النشاط الخارجي، والسيد مصبح الكعبي منسق فرع التوعية والرعاية اللاحقة.
|